يعيش العالم حاليا تحديات كبيرة في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد و لا يختلف إثنان على أن هذه الجائحة ستغير وجه العالم مستقبلا
السؤال الذي يتبادر إلى أذهاننا الآن هو ينصب في مدى قدرة الإنسان في إيجاد علاج مناسب لهذا الفيروس ، رغم ما تتوفر عليه المخابر العالمية من معدات و موارد بشرية مؤهلة للخوض في أيجاد لقاح مناسب ، كما أن للذكاء الاصطناعي دور رئيسي في سرعة الوصول لحل جاهز و بأخف الأضرار قبل أن يحصل ما لا يحمد عقباه.
كما أن التأثيرات المختلفة للجائحة على حياتنا بدأت بالظهور جليا و على الدول بصفة عامة ، فالإقتصاد العالمي شهد ركودا و خمولا لم يحصل سابقا خاصة تلك الدول المصنعة التي تعد الثواني قبل الأيام لمباشرة رفع الحجر الصحي العالمي لمباشرة الاصلاحات الممكنة لإقتصاداتها و التي انهارت في معضمها مما قد يؤدي إلى تغير في ميزان القوى الإقتصادية و خاصة بعد التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الصيني ، إن حياة الانسان حتى و إن كانت ثمينة في بعض الدول إلا أن هناك تقارير تتحدث عن تخلي بعض الدول عن العديد من كبار السن في وضع غير إنساني و إعطاء الأولوية في العلاج للشباب مما زاد من مأساوية الوضع و قذارته ، فالأدوية الحالية كالكلوروكين قد أحدث ضجة كبيرة في وسائل الإعلام و بين الحكومات التي تستخدمه و بين مختلف المخابر و منظمة الصحة العالمية ، بين من يحذر منه و آخر يحذر و يمنع بروتوكوله ، فالأمر علمي بحت فلا يمكن لغير أهل الإختصاص من الأطباء و خبراء الصحة الخوض في هذه المسائل ، و أمام هذا اللغط تبقى الدول الفقيرة متفرجة تنتظر مصيرها في عالم لا يرحم الضعفاء و وسط تزاحم و تسابق للوصول إلى لقاح و دواء يكون المخلص للبشرية
كما لا يفوتنا التنويه بالهبة التضامنية الشعبية في العديد من الدول التي أطلقت العنان لمد يد المساعدة بالمؤونة اللازمة للحياة ووخاصة للمناطق التي تم وضعها تحت الحجر الكلي مما خفف قليلا و لقى استحسانا كبيرا و ارتيحا شعبيا ، كما أن الدول التي تعاني من الحروب شهدت إما انخفاضا في العدوى بسبب عدم تنقل الأفراد إلى مناطق القتال أو أن ضعف القدرة على الحصول على المعلومة يكون سببا في قدرة الحكومات المسيطرة أو المنظمات الفاعلة هناك عن إحصاء المصابين و الخوف كل الخوف من استخدام هذا الفيروس كسلاح بيولوجي مستقبلا
لا بد للجميع من التجند و اتخاذ المزيد من الاجراءات الوقائية و الاحترازية التي وضعتها الجهات المختصة للحد من انتشار هذا العدو المجهول العابر للقارات و الذي لا يفرق بين أحد
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.